ابن صديق طفولته: هكذا نعى لطفي العماري الشاب الفقيد “آدم” ضحية فاجعة نزل الماديسون

نشر الاعلامي لطفي العماري تدوينة نعى من خلالها بكلمات مؤثرة الفقيد الشاب “آدم” الذي توفي مؤخرا في فاجعة نزل الماديسون بعد تعرضه لاعتداء شديد من قبل أعوان الحراسة..

وجاء في تدوينة العماري الذي كشف أن الفقيد هو ابن صديق طفولته وجاره في الحي الذي كان يقطن به، جاء فيها ما يلي:

“صديق الطفولة والايام المهبولة،،ولد حومتى وسام،،
فى البداية،لم اكن اعلم وانا اشاهد الصور،ان ادم هو ابنك،وان تملكنى احساس غريب ان الوجه ليس بغريب عنى،،ولكن الالم كان يعتصرنى ويميتنى،الم فقدان الابن وهو فى ريعان الشباب والاقبال على الحياة،،ليلتها لم انم من هول الفجيعة،ومن قسوة الاقدار التى تجعل الاب والام يفقدان وحيدهما واساس حياتهما ،هكذا فى لحظة،، فى غفلة ،يتحول الانسان الى حطام انسان،والعايلة الى بقايا عايلة،، ليلتها بت اتفقد غرفة ابنى الوحيد كالاب البليد،،
،كنت اتامل ملامح ادم وينتابنى احساس غريب بانى اعرفه،،اين ومتى التقيته،،لاادرى،،لكنها كانت ملامحك،،وتفاصيل وجهك و ضحكتك التى التى لاتفارقك حتى وانت فى احلك الاوقات والظروف،،
بعدها،جاءت الاخبار لتوكد لى بان ادم هو ابنك و وحيدك،،ابن صديقى وولد حومتى وسام،،وحفيد عم محمد وعمتى حبيبة،،
اعترف انها صدمة اكبر من الاحتمال ،،ووجيعة تنوء بحملها الجبال ،،

صديقى وسام،،امام الموت فقط اعترف بعدم قدرتى على النزال،،
لادم كل الرحمة ولك وسام ولزوجتك كل الصبر،،”

المصدر : الجمهورية