ارهابيا جبل عرباطة، شاركا في 12 عملية ارهابية، كامل التفاصيل عن هويتهما

نجحت البارحة السبت، الوحدات المختصة للحرس الوطني وتشكيلة عسكرية من القضاء على ارهابيين كانا بجبل عرباطة من ولاية قفصة يحملان في رصيدهما الارهابي 12 عملية ارهابية بداية من 2013 فضلا عن عمليات ترويع بالسطو على المنازل والبنوك.

وفي تصريح الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب المتعهد بالعملية وحيثياتها سفيان السليطي لموقع الجمهورية، قال إن العملية الامنية والعسكرية المشتركة ناجحة بامتياز بقضاء الوحدات على عنصرين خطيرين كانت لهما مشاركات مختلفة في جل العمليات الارهابية التي استهدفت العناصر العسكرية والامنية وحتى المدنية وحجز سلاحهما ومبلغ مالي.

الارهابيان وفق السليطي يحملان الجنسية الجزائرية الاول يدعى محمد أمين محكوكة والثاني لخضر ناصري المكنى بأبي يحي التحقا بااجبال التونسية في 2013 وكانا يديران مناصب قيادية بكتيبة عقبة ابن نافع لينسلخا عنه بداية 2015 ويؤسسا كتيبة جند الخلافة التابع لتنظيم الدولة الاسلامية وهما مصنفان من القيادات الكبرى به، وهي معطيات تنتظر التأكيد الرسمي بعد القيام باجراءات التأكد من الهوية بالحمض اانووي Adn.

وشارك الارهابيان في 12 عملية ارهابية فصلها السليطي وفق التواريخ، حيث كانت الاولى في سيدي علي بن عون بسيدي بوزيد في نوفمبر 2013 التي استشهد فيها 7عناصر من ضباط وأعوان من الحرس الوطني وخلفت عددا من الجرحى وقبلها عملية هنشير التلة واحد بتاريخ 29 جويلية 2013 ثم هنشير التلة الثانية في 16 جويلية 2014 كما شاركا في استهداف منزل وزير الداخلية الاسبق لطفي بن جدو في 2ماي 2014.

وفي افريل 2015 نصب الارهابيان كمينا لتشكيلة عسكرية بجبل المغيلة قدمت فيها وزارة الدفاع الوطني 5 شهداء وكمين ثاني بعد 7اشهر استهدف تشكيلة عسكرية بذات المكان أين سقط فيها شهيد واحد وعدد من الجرحى.

واقدم الارهابيان منذ نوفمبر 2015 الى افريل 2019 على ذبح 4 مدنيين وعسكري حيث استشهد الشاب مبروك ااسلطاني وبعدها في 5 نوفمبر 2016 ذبح العسكري سعبد الغزلاني وبعدها بعامين في نوفمبر 2018 ذبحا المواطن خالد الغزلاني كما استشهد المواطن محمد لخضر المخلوفي في فيفري 2019 وكان محمد مختار عاشور اخر الضحايا باستشهاده في افريل 2019 وعثر على جثته مفصولة الراس بجبل عرباطة 2019.

واشار محدثنا الى ان هذين العنصرين الخطيرين شاركا في السطو على المؤونة من عدد من المنازل متاخمة للجبال اين يتحصن بها بعض الارهابيين اضافة الى السطو على مبالغ مالية من بنكين بولاية القصرين وزرع الالغام.

المصدر : الجمهورية