استمرار مسلسل الاغتيالات يثير قلق العراقيين

لا يزال مسلسل اغتيال شخصيات معروفة في العراق مستمراً، حيث تم قبل مدة اغتيال وصيفة ملكة جمال العراق لسنة 2015 تارة فارس، وبعد ذلك أغتيل الشاب المدعو حمودي المطيري من مواليد 2003 والملقب بـ”ملك الإنستغرام” طعنا بالسكين بعد خطفه من شارع اليرموك بجريمة وحشية وثقها فاعلوها بالفيديو.

ولهذا فأن الاغتيال المبرمج اصبح يلاحق العراقيين رجالاً ونساءاً على حد سواء، خصوصا في الفترة الأخيرة، بحيث اصبح المواطن العراقي لا يعرف ما ينتظره غداً، مطالباً بمعالجة الثغرات الأمنية قبل ان تتسع.

ويقول المواطن، عبد الرسول محسن، وهو من اهالي بغداد:” عندما يغيب القانون والنظام في بلد ما يعم قانون الغاب، وانا متأكد بأن هذه العصابات تحاول ان تخطف روح الجمال من المواطن العراقي”.

أما المواطن عمار العبودي، فقال: “هناك أجندات وراء هذه العمليات، وقد تكون داخلية او خارجية، والهدف منها زعزعة الامن والتأثير على الاستقرار في بغداد، وان اغتيال هذه الشخصيات في الاماكن العامة يدل على قوة هذه الجهات وكم هي متمكنة ولها نفوذ”.

أما المواطن محمد جواد من بغداد فقال: “اعتقد بأن هناك ايادٍ خفية تحاولة زعزعة الاستقرار في المناطق الآمنة ولاسيما في العاصمة بغداد، وان اختيار الاماكن العامة لإغتيال بعض الشخصيات المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي هو بحد ذاته تحد صريح للأجهزة الامنية في المحافظة”.

صاحب الدلفي: قد تكون تقف وراءها دول أو مجموعات إرهابية، فمنذ فترة الوضع اصبح جيداً ولا توجد اغتيالات، ولكن بعض الاغتيالات حصلت امام المواطنين وامام الاجهزة الامنية، لذلك لا نعلم اي يكمن الخلل.

رووداو