اسرائيليون وأجانب لتهريب الأموال: تفاصيل تورّط جمعية «خيرية» في عملية تبييض المليارات في تونس، وهذه هوية المتهمين

نشرت الشروق في عددها الصادر اليوم الجمعة 22 فيفري 2019 تفاصيل جديدة عن التحقيقات في قضية تبييض المليارات داخل تونس وكيفية تورط أجانب في تحويل مبالغ مالية هامة لعدد من الفروع البنكية في 3 ولايات..

وقد تبين انه منذ اواخر سنة 2018 الى غاية الفترة بداية سنة 2019 قامت جمعية تدعي انها خيرية مختصة في البحث عن متفجرات على مستوى الحدود التونسية الليبية وداخل مدن ليبيا ومقرها تونس قامت بتوزيع مبالغ مالية ضخمة في عدد من بنوك ولايتي الجنوب بمدنين وتطاوين وتونس العاصمة وحسب مصدرنا فان المبلغ المالي ضخم جدا ولم يتم بعد تحديده وتبين ايضا انه تم ارساله من عدد من الدول الاجنبية تحت غطاء العمل الخيري الذي ادعت الجمعية المعنية القيامة به.

وعن تفاصيل جريمة تبييض الاموال داخل تونس قال مصدر مسؤول «للشروق» انه لفترة تترواح بين 5 و7 اشهر تم ارسال مبالغ مالية ضخمة الى تونس حيث قام 4 اشخاص بفتح حسابات بنكية وتم ضخ الاموال بها وهوما جعل الاجهزة المالية المعنية تطالب في كنف السرية بضرورة تتبع مصدر هذ الاموال خاصة ان عمليات السحب تتم بعد فترة قصيرة من ادخال الاموال للحسابات .

المتورّطون

تبين ان احدى المتهمات وهي سيدة اجنبية دخلت تونس بجواز سفر اوروبي ادعت انها ممثلة عن الجمعية الخيرية المختصة في البحث عن المتفجرات في ليبيا ومكثت في تونس فترة لا تتجاوز السنة وكانت تسافر بكثرة وبلغت عدد سفراتها شهريا اكثر من 6 سفرات كما تبين انها تتعامل مع شخص يشتبه انه اسرائيلي ويحمل جنسية اجنبية .

وقاما ايضا هذان الشخصان بسحب مبالغ مالية كبيرة في فترة قصيرة بالتعاون مع شخص ثالث تونسي يتعاون بصفة مباشرة مع عدد من الجمعيات الخيرية ليبلغ حاليا عدد المتورطين 3 اشخاص والعدد قابل للارتفاع حسب مصدرنا الذي اكد ان جل المتهمين الى حد الان هم مجموعة من الاجانب تحوم حولهم شبهات فساد .

الفضيحة

وفي سياق اخر علمت «الشروق» ان المتهمة الرئيسية في القضية اختفت عن الانظار بعد ورود معلومات حول فتح تحقيق امني ضدها خاصة بعد انابة دولية تعهدت بها فرقة الابحاث لمواصلة التحقيق مع كل المشتبه بهم كما قامت حسب مصدرنا بسحب مبالغ مالية هامة تمكنت من تهريبها بطريقة غير قانونية واضاف محدثنا انه تم فتح تحقيق للكشف عن كيفية تهريب مبالغ ضخمة دون المرور بالطرق القانونية والحصول على ترخيص لتحويل الاموال .

من جهة اخرى تبين ان الجمعية المشبوهة التي ادعت انها تقوم بأعمال خيرية متمثلة في البحث والكشف عن المتفجرات في ليبيا وعلى مستوى الحدود التونسية الليبية لم تقم خلال الفترة الفارطة باي عمل ميداني او خيري كما ادعت كما تبين ايضا انه تم استعمال تونس كأرض عبور الى ليبيا لتبييض الاموال داخل عدد من فروعها البنكية .

المصدر : الجمهورية