الرئاسية 2019 – قيس سعيّد حول التطبيع مع إسرائيل: “كلمة التطبيع كلمة خاطئة، بل هي خيانة عظمى..”

أكّد المترشّح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية قيس سعيّد اليوم 11 أكتوبر 2019 في المناظرة الرئاسية بينه ونبيل القروي، أنّ الخطط الأمنية لا يجب أن تذكر أمام عدسات المصورين متسائلا عن معنى تفعيل القانون؟ فالقانون يجب أن يطبّق وفق تعبيره.

وأضاف سعيّد بخصوص ملفات اغتيال الشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد وما يعرف بالجهاز السري لحركة النهضة بقوله: “لماذا يتأخر القضاء في البتّ في هذه القضايا؟ القضاء المستقل خير من ألف دستور”، والمرافق العمومية تقوم على مبدأ الحياد، ولهذا وجب التعامل بسرعة مع هذه الملفات وفق تصوّره.

وقبل أن يعلّق سعيّد على مسألة توسيع مجال الأمن القومي علّق على إجابة منافسه بأنّ إحداث محكمة مختصة واستثنائية غير ممكن وفق تعبيره.. وقال بخصوص الأمن القومي إنّ “عديد الوزراء يرفعون مطالبهم إلى مجلس الأمن القومي، ولا يمكن أن تتعلق القضية بالمسائل التقليدية” مضيفا: “تقدمت في 2014 بمشروع قانون لإحداث مؤسسة عمومية اسمها فداء تتولى رعاية عائلات الأمنيين وكل الشهداء والجرحى، واقترحت أن تصرف جراية الأمني الشهيد كاملة، ويتمتع بالترقيات كأنه حيّ” وفق قوله.

وأشار سعيّد إلى أنّ تونس ملتزمة بالمعاهدات بغض النظر عن الحكام، والقضية لا تتعلق بالمجال الاقتصادي فحسب وفق تعبيره معلّقا على اتفاقية الألكيا بقوله: “لا يمكن أن نقبل بما يمس مصالحنا”.

وعن الوضع في ليبيا ودور تونس في ذلك قال سعيّد: “المهم هو الاحتماء بالشرعية الدولية، ارفعوا أيديكم عن الشعب الليبي، وأنا أستقبل كل الأطراف حتى نضع حدا لهذا الوضع المتأزم، ونكون قوة اقتراح حتى يقرر الشعب الليبي مصيره بنفسه، وأن تكون تونس أرضا للحوار” وفق قوله.

وحول مسألة التطبيع مع إسرائيل،أكّد سعيّد أنّ المشكلة ليست مع اليهود، معتبرا أنّ كلمة التطبيع خاطئة، بل هي خيانة عظمى قائلا: “الوضع الطبيعي أننا في حالة حرب مع كيان محتل وغاصب، ولن نقبل أن يدخل لتونس من يحمل جوازات سفر إسرائيلية” وفق وصفه.

قائلا إنّ أول مبادرة تشريعية سيقترحها لدى توليه الرئاسة هي مجلس أعلى للتربية والتعليم.

المصدر : اكبريس أف أم