الصحف الألمانية .. اعتزال أوزيل سيحدث زلزالا في ألمانيا

بعد صمت مطبق تحدث أوزيل عن صورته مع أردوغان، معلنا اعتزاله دوليا، ومتهما مسؤولي الكرة بألمانيا بـ»العنصرية»، وتحدثت تعليقات الصحف الألمانية عن «انفجار» سيتردد صداه من برلين حتى إسطنبول، وواجب من يرتدي قميص المانشافت.

فبعد صمت دام شهورا، تحدث نجم الكرة مسعود أوزيل لأول مرة علانية عن صورته مع الرئيس التركي أردوغان في ماي الماضي، وأعلن اعتزاله اللعب مع منتخب ألمانيا متهما القائمين على اتحاد الكرة بالعنصرية. وكان حديث أوزيل هو الموضوع الأكبر في تعليقات الصحف الألمانية امس الاثنين، إذ كتبت صحيفة «راينبفالتس»، التي تصدر في مدينة لودفيغسهافن: «صمته الطويل بهذا الشكل كان مهلكا، وقام صاحب الـ29 عاما بتوضيح موقفه، ما يعني أنه كان ومازال له رأي، فلماذا لم يدافع لاعب ارسنال عن نفسه فورا (آنذاك)، وإنما أقام جدارا حول نفسه حتى بعد كأس العالم بفترة طويلة؟». وتابعت «راينبفالتس» تقول: «الصمت ليس دائما من ذهب..

والآن رد مسعود أوزيل بهجوم كاسح، هاجم فيه كل شيء وجميع الأشخاص، ذاكرا العنصرية وغياب الاحترام كأسباب لإقدامه على خطوة (الاعتزال).. وبهذا الانتقام الشامل يجعل (أوزيل) من نفسه وبنفسه كبش فداء». أما صحيفة «دي فيلت» فكتب تقول: «الصورة مع أردوغان أظهرت إلى مدى يعيش أوزيل ممزقا، وربما ليس هو الألماني الوحيد من أصول تركيه الذي حاله بهذا الشكل، غير أن الإقرار بحمل قميص ألمانيا يتضمن أكثر من مجرد اللعب بشكل جيد، فاللاعبون الدوليون قدوة لاسيما بالنسبة للشبان من خلفيات مهاجرة، وهنا يجب على اتحاد الكرة الألماني أن يوضح المطلوب من ترديد السلام الوطني وحتى الإقرار الواضح».

وتابعت «دي فيلت» في تعليقها: «على مدار عقود لم يكن للألمان علاقة بالمهاجرين، يجب على ألمانيا أن تصيغ بوضوح توقعاتها، ويجب على كل رياضي يتنقل بين الثقافات أن يقرر إذا ما كان لديه القدرة والرغبة على القيام بذلك أم لا، ومن يقبل الحصول على جواز السفر الألماني وارتداء قميص المنتخب الوطني يجب عليه أن يعرف ما الذي يعنيه ذلك، وأظهرت حالة أوزيل هذا الأمر بوضوح».

مواقع