العمليّة مكّنت من حجز 7 قناطير من المخدرات .. هكذا إخترق شرطي عصابة لتهريب “الكيف” من الجزائر نحو تونس!

فتحت محكمة جنايات الدار البيضاء في العاصمة الجزائرية أمس  الأحد، ملف شبكة دولية منظمة مختصة في تهريب المخدرات من المغرب، وإعادة تصديرها إلى تونس عبر الحدود مع تونس مرورا بمنطقة الشراقة في العاصمة ثم تبسة

وحسب صحيفة ” الشروق ” الجزائرية اليوم، الإثنين 18 فيفري 2019، تمكنت مصالح الأمن الجزائرية من تفكيك أفرادها والإطاحة بهم، بعد حادثة تعطل شاحنة محملة بما يفوق 7 قناطير من الكيف المعالج وهي بصدد التوجه نحو تونس.

وإنطلقت التحريات في الملف حسب جلسة المحاكمة من معلومات وردت بخصوص نشاط إجرامي لشبكة تتاجر في السموم المغربية، ولأجل التأكد من صحة المعلومات الواردة والتوصل لأفراد العصابة، تم تسخير عنصر إستعلامات للتغلغل وسط الشبكة، وتوصلت نتائج التحقيق الميداني من قبله إلى أن نشاطها يمتد على طول الساحل الإفريقي، وبالتحديد دول المغرب، بزعامة بارون جزائري يدعى “ب، مراد” يتواجد حاليا في حالة فرار، وتقوم العصابة بشحن المخدرات على متن شاحنات تحمل وثائق مزورة، وتركن الحمولة لفترة قصيرة بمنطقة الشراقة قبل أن تستمر الرحلة نحو تونس.

وإستمرارا للتحري، تمكنت مصالح الأمن الجزائرية ، حسب الصحيفة ذاتها ، من تتبع خطوات المشتبه فيهم، ولسوء حظهم تعرضت الشاحنة المرفقة بالمخدرات لعطب بالقرب من أحد الحواجز الأمنية بالعاصمة، وهناك تدخلت ذات المصالح لتفتيشها، حيث ضبط بها كمية تقدر بـ7 قناطير و33 كلغ من الكيف المعالج، كما تم عرض المركبة على الخبرة التقنية لتبين أنها غير مطابقة للمواصفات، وغيّر هيكلها والرقم التسلسلي في الطراز لمركبة أخرى، كما أن وثائقها مزورة، إلى جانب توقيف شخصين كانا على متنها.

ولدى إحالة المشتبه فيهما على التحقيق، مكنت أقوالهما من تحديد هوية عناصر الشبكة المتكونة من تسعة أفراد، أودعوا رهن الحبس المؤقت

وبمثولهم الأحد للمحاكمة، وجهت لهم جميعا تهم نقل وبيع المخدرات في إطار جماعة إجرامية منظمة، إستيراد المخدرات بطريقة غير مشروعة، وجنحة التزوير وإستعمال المزور في محررات إدارية، وهو ما حاولوا جميعهم التنصل منه، غير أن المحكمة والنيابة واجهتهم بالأدلة العلمية بخصوص إتصالات هاتفية، وتقرير عنصر الإستعلامات الذي كان بينهم، ومن خلال المعطيات المقدمة في الملف إلتمس النائب العام عقوبة 20 سنة سجنا نافذا .

المصدر : آخر خبر أونلاين