مجتمع

القصرين: وزير التربية يعزي عائلات ضحايا الحادث الذي أودى بحياة 5 معلمات

أفاد وزير التربية محمد الحامدي، اليوم السبت، أن العمل صلب وزارة التربية يتجه نحو إعادة هيكلة المدرسة العمومية ومؤسسات التربية حتى تصبح قادرة على مواكبة روح العصر وإعداد جيل قادر على النهوض بوضعه وبمجتمعه، مؤكدا أن إصلاح المنظومة التربوية بتونس، شأن وطني يحتاج الكثير من الآليات على غرار المجلس الوطني للتربية.

وشدّد، في تصريح إعلامي على هامش زيارة أداها اليوم إلى ولاية القصرين، لتقديم التعازي لعائلات ضحايا حادث بولعابة الأخير الذي ذهبت ضحيته 5 معلمات من المدرسة الابتدائية وادي الرشح بفوسانة، على ضرورة مراجعة وضع المؤسسات التربوية مراجعة عميقة وإعادة الربط الفعلي بين التربية والتعليم وحاجيات المجتمع وسوق الشغل ومستجدات العصر.

وبيّن الحامدي أن زيارته للجهة لتقديم التعازي، أتاحت له أيضا الاطلاع على مشاكل قطاع التربية في القصرين مؤكدا أنه سيعود لزيارتها لاحقا لمعاينة المشاكل الحقيقية للقطاع وتشخيص الوضع واستحضار الحلول.

هذا وكان الوزير استمع إلى مشاغل عائلات الضحايا الخمس التي تمحورت أساسا حول طلب مساعدة العائلات التي تعاني وضعيات اجتماعية خاصة بعد وفاة عائلهم الوحيد من المعلمات، ووعد بالنظر فيها وايجاد سبل المساعدة الممكنة لها في أقرب الآجال.

كما زار المدرسة الابتدائية “واد الرشح” مكان عمل الفقيدات للاطلاع على النقائص المسجلة بها.

وات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى