برهان بسيّس يكتب عن النادي الإفريقي: نعم… نعم… هي مفلسة… تستجدي

نشر الإعلامي برهان بسيّس تدوينة على صفحته في موقع فايسبوك…كتبها بنبضات عاشق لناديه المفضل…عشق لا يعرف حدودا ولا نهاية…فكانت هذه الكلمات:

غيرها قوية… جبارة، عتيدة، منظمة ، عقلانية، تفيض فيها الأموال والانتصارات والانضباط الإداري، لا يكاد رؤساءها يتغيرون… بل حتى تسريحة شعرهم لا تتغير… هم رموز للنجاح، إدارة ناجحة ورصيد بنكي يفيض، رؤساؤنا مغامرات مجنونة ومنحرفة، بطاقات إيداع وتفتيش،
ديوانة وفاتح من سبتمبر وصيادلة وشيخ مخزني يؤمن بحكمة الحلاق تماما كالبطريارق في خريف الأسبات ، هو الفرق تماما بين القصة و المنشور الإداري، بين المقدمة الموسيقية لمداح القمر و موسيقى الكثبان الإلكترونية….

هي الرواية… نجيب محفوظ وقصر الشوق نزق ياسين و عبث الأب، هي ماركيز وجنون ماكوندو في مائة عام من العزلة… هم الاتحاد الأوربي وبورصة وال ستريت، نجاعة الاقتصاد ونجاح التنمية، نحن إفلاس الارجنتين وقبلة حبيبين وسط غازات دموع بيونس ايرس…. هم نظام الأشياء والتهيئة العمرانية والمخطط الخماسي… وهي نزوة مجنونة….. ولكنها لذيذة مثل غبار سانتياغو المفلسة في بلد بيونيشي، ونهود نساء لبنان النازلات في شوارع بيروت معجبن بثورة دون أن يعلمن لماذا، حلاوة نطق السيد لحرف الراء وهو يبتلعه ثائرا ضد الثورة.
النادي الافريقي….. نعم.. نعم… نتبرع لها…..
نحي ستة نقاط… ما المشكل ؟ ثم بعد؟ هل ستتوقف الرواية؟

المصدر : الصريح أونلاين