تعيين وزير سابق هاربا من العدالة كسفير بإحدى البلدان العربية؟

أكّد الناطق الرسمي باسم نقابة السلك الدبلوماسي فيصل النقازي أنّ هناك عدة شخصيات في مواقع القرار وأحزاب سياسية، تسعى إلى التموقع الديبلوماسي قبل حدوث التغيير السياسي المنتظر بعد الانتخابات وذلك من خلال سعيهم إلى التأثير على الحركة السنوية لرؤساء البعثات الديبلوماسية والقنصلية، الأمر الذي ترفضه نقابة السلك الديبلوماسي وفق تصريحه.
وأضاف فيصل النقازي في تصريح لإذاعة “اكسبراس اف ام” أن الأطراف السياسية التي تدخل العمل الديبلوماسي يتم إسنادها مناصب في أوروبا وفي بلدان موالية لأحزاب سياسية بعينها، في حين تكون المهمات الديبلوماسية الصعبة (في مناطق النزاع والأمراض والجهد والمشقة وخطر الموت) من نصيب أبناء الوزارة وفق قوله.

واعتبر النقازي أنّ توصيف واقع التعيينات السياسية أفرز إلى حد الساعة سفيرا ووزيرا سابقا بإحدى العواصم العربية هاربا من العدالة، بالإضافة إلى تعيين شخص متعلقة به شبهات فساد بشهادة هيئة مكافحة الفساد، ناهيك عن أنّ هذه التعيينات السياسية خلّفت تسميات لمسؤولين سامين في الدولة على أساس القرابة العائلية، لأنّ القرابة الحزبية أمر مفروغ منه وفق قوله، مضيفا أنّ عدّة وجوه من المنظومة القديمة عادت عبر هذه التعيينات أيضا.

وعلّق النقازي بأنّ التعيين الوحيد من خارج الوزارة الذي قدّم الإضافة ورحبت به النقابة هو تعيين غازي الغرايري على رأس بعثة تونس باليونسكو.

المصدر : الجمهورية