جندوبة: الإطاحة بعصابة تختص في سرقة السيارات الليبية وتدليس وثائقها

تمكنت فرقة الشرطة العدلية بجندوبة مطلع الأسبوع الجاري وإلى غاية ليلة البارحة من تفكيك شبكة مختصة في تهريب سيارات ليبية وتغيير لوحاتها المنجمية وبطاقاتها الرمادية بسيارات تونسية مشابهة لها من حيث النوع وفق ما أكده مصدر أمني بالجهة.

ووفق ذات المصدر فإن الأشخاص المتهمين والبالغ عددهم سبعة أنفار تتراوح أعمارهم بين 25 و60 سنة من بينهم موظّفين أحدهم بأحد أسلاك وزارة الداخلية والأخر بإحدى أسلاك وزارة العدل،

أحد المتهمين مختص في تركيب الوثائق من خلال الحصول على بطاقة رمادية لسيارة تونسية غير صالحة للجولان بسبب تعرضها لحادث واعتمادها كبطاقة رمادية للسيارة المهرّبة من ذات النوع وتغيير بياناتها والآخر مختص في البيع، وان عملية الاحتفاظ استتبعت بحجز سيارتين ليبيتين الأصل تونسيتي الترقيم، تم تهريبهما من ليبيا بطريقة غير قانونية من قبل تونسي وبمساعدة أحد الليبيين، مضيفا ان إحدى السيارات من نوع فاخر تمّ شراؤها بألفي وخمس مائة دينار كانت محل تفتيش من قبل إحدى الفرق الأمنية بتونس العاصمة

عمليات المداهمة التي جرت خلال الأيام الثلاثة المنقضية والتي طالت أحد المتحوّزين على سيارات من السيارات المهرّبة الى تنسيق أمني شارك فيه الى جانب عناصر من الشرطة أعوان من الحرس الوطني ساهمت في القبض على بقية العناصر وجلب السيارات موضوع التهريب، فيما تواصل الفرق الأمنية عملها لاستكمال القبض على بقية العناصر المشتبه تورّطها في هذه الشبكة.

من جانبه أكد إسكندر الزغلامي الناطق الرسمي باسم النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بجندوبة فتح بحث تحقيقي في الغرض وأن الملفّ تعهّد به أحد قضاة التحقيق بذات المحكمة وان الأبحاث الأولية أفضت إلى وجود شبكة متكوّنة من سبعة أشخاص من بينهم امرأة وموظفان تم الاحتفاظ بأحدهم فيما سيقدم الستّة الاخرون هذا اليوم إلى قاضي التحقيق المتعهد بالملف، وذلك بعد ان وجهت لهم النيابة العمومية تهم تكوين وفاق والاعتداء على الأملاك الخاصة وتدليس ومسك مدلّس وإدخال تغييرات أخرى على بيانات متعلّقة بعربة ووضع عربة في الجولان حاملة لبيانات مخالفة للبيانات المشخّصة.