حصري: سائق سيارة الإسعاف التي تعرضت لبراكاج بالعاصمة يروي تفاصيل مرعبة

تعرضت سيارة إسعاف بتونس العاصمة خلال الليلة الفاصلة بين يومي الأربعاء والخميس إلى محاولة “براكاج”، على مستوى قنطرة الجمهورية في اتجاه بن عروس، خلفت خسائر مادية كبيرة على مستوى السيارة، إلى جانب تسببها في حالة من الرعب والفزع لسائقها وللطاقم الذي كان على متنها.

محمد علي سائق السيارة، تدخل هاتفيا في برنامج مع الناس على إي أف أم، اليوم الخميس 19 نوفمبر 2020، وكشف تفاصيل مرعبة بخصوص الواقعة.
وفيما يلي أبرز ما جاء في شهادة السائق:”جانا إذن بمأمورية مع نص الليل وربع، خرجنا توجهنا في الطريق متعديين ع القنطرة متاع شارع الجمهورية في اتجاه بن عروس ما راعني كان في المنعطف طالعين للقنطرة الفوق الكياس مسكر، وكميون واقف، ما خلطتش لا باش نوخر لا باش ندوس ع المكابح، حجر كبير مسكر الكياس فما فضوة حاولت، كان مست في العجلة راهي تقلبت الكرهبة بينا، الحمد لله، وليت خذيت قرار في وقتها، تعدات حجرة تحت الكرهبة بالضبط مما أدى المتور طاح كيما نقولو، جهة المتور الكلو فرغ، كملت بالكرهبة على سلامتي وسلامة زملائي ومأموريتنا ما انجمش نكملوها في الحالة هاذي، توجهت لأقرب دورية، ومبعد فما كيوسك في الطريق وقفت فيه، أعلمت زملائي والأمن، مشكورين تواجدو في وقت قياسي وجاونا على عين المكان، أمنو الوسيلة اللي تضربت وأمنو وسيلة أخرى اللي جات نقلت الماتريال، خاطر فيها برشا معدات ودوايات، جاو أمنونا.

بلدان فيها حرب سيارة إسعاف عمرها ما تتمس، لهنا سيارة إسعاف ما تعرفش شنوة تقول كي تشوف حاجات كيما هكة، تنجم تطلع فيها أمو أختو هو بيدو، نخدمو في المواطنين ماناش ناخذو في مقابل من عندو واجب مش مزية، أما كي ترا الظروف كي تخرج مأمورية ما يبداش ذهنك صافي تبدا تخمم في برشا حاجات صحيح أنا ماشي باش نعاون العباد أما ما نحطش حياتي في الخطر للدرجة هاذيكا، راهو بالحق مش كيما تسمع كيما تحضر ع الحاجة،

أول ما صارت الحكاية كنت انجم ناقف أما لتجنب زيادة الخطر جات في الوسيلة صحيح الكرهبة نخدمو بيها ومستحقينها لكن زادة الطاقم البشري عندو دور، وليت جازفت بش منعت أنا وأصحابي، وحدة إنعاش متنقلة نحنا، ما ريناش العباد اللي اعتداو علينا بالحجر، ضربو زوز كراهب أخرين غيرنا أحنا، الحمد لله وأكهو. صار التنسيق مع قاعة العمليات متاعنا وهوما قامو بإكمال المهمة اللي خرجنا على خاطرها”…

المصدر : راديو إي أف أم