سمير الوافي يتحدّث عن فشل استقطاب السوق السياحية الصينية، ويصف روني الطرابلسي بالوزير “التونسي الفرنسي” المتباهي بـ”الكثرة وقلة البركة”

نشر الاعلامي سمير الوافي تدوينة على صفحته الرسمية بموقع الفايسبوك تحدّث فيها عن فشل وزارة السياحة في استقطاب السوق السياحية الصينية التي من شأنها الترفيع في العائدات السياحية بشكل كبير نظرا للمقدرة الشرائية المرتفعة للصينيين ومعدل انفاقهم، واصفا روني الطرابلسي بالوزير التونسي الفرنسي الذي نراه يركّز على سوق تقليدية مضمونة وسهلة لكنها أقل جدوى وعائدات وهي السوق الفرنسية قائلا انه “يتباهى بعددهم…وبكثرتهم…كثرة وقلة بركة”.

وفي مايلي ما جاء في تدوينة سمير الوافي:

“ترسل الصين إلى العالم شرقا وغربا حوالي ثلاثمائة مليون سائح…يحب الصينيون السياحة الثقافية والشوبينغ والطبيعة الجميلة ويتنقلون كثيرا خلال زياراتهم…مقدرتهم الشرائية مرتفعة ومعدل إنفاقهم عالي…تتنافس الدول لاستقطابهم سواح أو مستثمرين…

لكننا في تونس فاشلون في ذلك…ولم ننجح في إستقطاب جزء بسيط من ذلك العدد الضخم الذي يتجول الان في هذا العالم…ويركز وزيرنا التونسي الفرنسي روني الطرابلسي…على سوق تقليدية مضمونة وسهلة لكنها أقل جدوى وعائدات…هي السوق الفرنسية…فيصرف أغلب ميزانية الدعاية عليها…ويجلب منها المتقاعدين والعاطلين والفقراء والمتروكين من وجهات أخرى ولا شيء غيرهم…ثم يتباهى بعددهم…وبكثرتهم…كثرة وقلة بركة…

علينا أن نفتح عيوننا على الصين العملاق الاقتصادي والسياحي…فبلادنا فيها ما يغري السائح الصيني…لكن الدعاية فاشلة ونسبة الصينيين لا تزال ضعيفة مقارنة بالعدد الجملي…علينا أن نسهل تعلم اللغة الصينية وأن نعتبر الصين سوقا ذات أولوية…كفانا تركيزا على أسواق رخيصة…الصين هي الحل…”

المصدر : الجمهورية