مجتمع

سيف الدين مخلوف يتحدث عما حصل للارهابي منفّذ تفجير البحيرة في سجنه..وموقفه من فرنسا وما يحدث في مجلس الشعب

أكد النائب سيف الدين مخلوف أن زيارة كتلة إئتلاف الكرامة إلى تطاوين اليوم الأحد تدخل في إطار التزامها بوعودها نحو الشباب فيما يخص تنفيذ اتفاق الكامور وإلزام الحكومة بذلك، وذلك رغم أن الكتلة في ”حلّ من الإتفاق الممضى مع الشباب باعتبار أن الكتلة لم تصوّت للحكومة” وفق تعبيره.
و في ما يخص ملف الشهداء والجرحى، أكد مخلوف أن لجنة شهداء الثورة وجرحاها ستعقد غدا الاثنين جلسة للغرض في انتظار عقد جلسة أخرى وسط الأسبوع مع وزير حقوق الانسان، وسيتم قريبا غلق الملف وفتح حساب صندوق الكرامة للتبرعات، كما أكد مخلوف باعتباره رئيس للجنة بأنه لاتوجد إلى حد الآن قائمة رسمية تحددهم بالرغم من مرور 9 سنوات على الثورة ما يعتبر انقلابا لمنظومة 2014/2019 على استحقاقات الثورة.

وفي سياق آخر، وصف مخلوف الحملة الأخيرة التي شنها عليه البعض باعتباره محامي أحد الإرهابيين الاثنين اللذين نفذا ”عملية البحيرة الإرهابية” بأنها” تخلّف” وأن الهجمة تستهدف المحامين عموما..
وأضاف مخلوف قائلا ”إن من الواجب محاسبة الدولة المتسبب في الوضع الذي وصل إليه منفذ العملية الإرهابي وغيره.. فالإرهابي تم إيقافه لمدة سنة بسبب تدوينة على الفايسبوك تعرض خلالها للتعذيب وللتنكيل مما غذّى فيه رغبة في الانتقام.. ومحاميه لا يتحمل ما إقترفه بعد خروجه من السجن” وتابع ” كان من الأجدر التعامل مع مثل هذه القضايا بطرق أخرى توعوية بعيدا عن العقوبات السجنية، حتى لا يتم التغرير بهؤلاء داخل السجون وخلق رغبة في الانتقام لديهم”.

وشدد النائب عن إئتلاف الكرامة على أنه ”لن ينوب مجرما حاملا السلاح”. كما دعا إلى محاسبة ”الذين يتمعشون من قضايا الدولة و البنوك والمؤسسات العمومية”.
و في ما يخص مجلس النواب والجدل داخله، أكد مخلوف أنه ”لو تم منع التلفاز والبث المباشر من داخل البرلمان سيزول كل ذلك، على حد قوله.
وفي ما يخص موقفه من فرنسا وذهابه مؤخرا إليها، أكد مخلوف ”أنه لم يطالب بقطع العلاقات مع فرنسا ولا بشن أي حرب ضدها”، قائلا ”طالبت فقط بالاعتذار من فرنسا ومراجعة الاتفاقيات المبرمة بين البلدين وتسوية ملف التأشيرة”.

المصدر : الجمهورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى