صفاقس: عون أمن يعثر على أساتذة مفطرين بمقهى فيُشهر سلاحه في وجوههم قائلا “هذه هويتي”، وهكذا كانت ردّة فعل رئيس المركز

روى الاستاذ عبد المجيد الجمل مدير قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الانسانية بصفاقس كيف تم ايقافه بأحد المقاهي وكيف اشهر عليه العون مسدسه قبل أن يلقى معاملة محترمة من قبل رئيس المركز. وحول هذه الحادثة وفي علاقة بالحريات الفردية، علق الاستاذ عبد المجيد الجمل كالآتي:

“الحريات الفردية زمن ما بعد الثورة
كنت اليوم مع بعض الزملاء من التعليم الثانوي باحد المقاهي . ودخل احد الاعوان بزيه المدني وطالب ببطاقات التعريف وهذا من حقه ، فطلبت منه بطاقة هويته وهذا قانونا ملزم به . فرد الفعل بغضب وأظهر مسدسه الشخصي قائلا أمام الجميع ” هذه هويتي ”
منذ متى السلاح هوية؟ الم يقتل الشهيد شكري بلعيد من قبل شخص مدني في الصباح ونفس الشيئ بالنسبة للبراهمي
ولم يكتف بذلك بل طلب منا الذهاب للمنطقة معنا . وعند وصولنا رئيس المركز، تعامل معنا رئيس المركز الموجود باحترام كبير. استوضح المسالة وسجل بعض المعطيات حول هوياتنا قام بايصالنا على سيارته الخاصة الى نفس المكان الذي خرجنا منه
ما نستنجه مما حدث ، ان مسالة الحريات الفردية تشهد ردة ما بعد الثورة وسنواصل النضال من اجلها. وبقدر احترامنا الكبير للعديد من رجال الامن ، فان بعضهم واتمنى ان تكون اقلية مازالت تحتاج الى مزيد من التكوين على المستوى القانوني والحقوقي
شكرا لكل الزملاء والزميلات من صفاقس وسوسة الذين اعلنوا تضامنهم معنا”.

المصدر : الجمهورية