عائلات جزائرية تتحوّل إلى بنزرت وتتعرّف على جثث ذويهم الغرقى

حلّ اليوم عدد من العائلات الجزائرية بمدينة بنزرت من أجل التعرّف على هوية الغرقى الثلاثة الذين كانت أمواج شواطئ معتمديتي سجنان وبنزرت الجنوبية لفظتها يومي الثلاثاء والأربعاء المنصرمين، وفق ما أفاد به مصدر مسؤول بالجهة، مؤكّدا أنّه تمّ التعرّف على هوية الغرقى الثلاثة من أفرا عائلاتهم.

وأوضح أنّه تمّت الإحاطة بهذه العائلات الجزائرية وتوفير المعلومات لها سواء من قبل المصالح الطبية وشبه الطبية بالمستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة او من قبل المصالح الأمنية للحرس البحري المتعهدة بالقضية، بالتوازي مع تولّي السلط الجهوية ببنزرت التنسيق مع الهياكل الرسمية التونسية ومصالح قنصلية الجزائر بتونس لإتمام بقية الإجراءات الواجبة من تسخير وغيرها لتسلم جثامين الغرقى إلى عائلاتهم.

ولاحظ أن التحريات الأمنية المجراة من قبل المصالح الأمنية التونسية اثبتت ان الغرقى الثلاثة كانوا من ضمن مجموعة تضمّ 17 فردا كانوا قد غادروا السواحل الجزائرية بين ليلتي 16و17 فيفري الجاري في عملية اجتياز الحدود البحرية خلسة في اتجاه بلد أوروبي مجاور لكن توقّفت رحلتهم بالغرق في عرض البحر.

وكانت شواطئ “سيدي مشرق” و”كاب سيراط” في معتمدية سجنان و “شعبة الاخرة” في معتمدية بنزرت الجنوبية لفظت بين مساء أمس الأول الثلاثاء وعشية ومساء أمس الأربعاء ثلاث جثث لشبّان تولّت مصالح الحرس الوطني والحماية المدنية بعد التنسيق مع النيابة العمومية، رفعها وتوجيهها إلى المستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة وفتح بحث تحقيقي في الغرض، وفق ذات المصدر.