عام على رحيل مية الجريبي

في مثل هذا اليوم من سنة 2018، ودّعت تونس المناضلة السياسية والأمينة العامة السابقة في الحزب الجمهوري، مية الجريبي، عن سن تناهز 58 سنة، بعد صراع مع المرض.
وللفقيدة تاريخ نضالي انطلق مع أوائل الثمانينيات في فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في صفاقس. وكانت ممّن عارضن بقوة نظام زين العابدين بن علي وسياسته الاستبدادية ومنطقه في تسيير الدولة.

كما شاركت في تأسيس حزب “التجمع الاشتراكي التقدمي” برفقة أحمد نجيب الشابي، وهو الحزب الذي تغير اسمه لاحقا إلى” الحزب الديمقراطي التقدمي”، ونالت عضوية مكتبه السياسي عام 1986.
وانتخبت عام 2006 على رأس الحزب خلفا لأحمد نجيب الشابي، وأصبحت أول امرأة تقود حزبا سياسيا في تونس والثانية على مستوى المغرب العربي، بعد زعيمة حزب العمال الجزائري لويزة حنون، ثم لحقت بهما نبيلة منيب المغربية على رأس حزب “اليسار الاشتراكي الموحد”.

وفي أكتوبر 2011 قادت الحزب في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التونسي وانتخبت عضوا في المجلس، وترشحت لرئاسته، وحصلت على 68 صوتا مقابل 145 لصالح مصطفى بن جعفر، لتنسحب من المشهد السياسي منذ سنة 2014.

المصدر : جوهرة أف أم