غدره الارهابيون: الفقيد مختار عاشور، جسد في الأرض ورأس بمصير مجهول!

مرَ شهر على دفن التونسي مختار عاشور اصيل منطقة أولاد عمران بمعتمدية القطار التابعة لولاية قفصة، جثة مفصولة الراس، دون تسجيل اي تقدم في الابحاث حول هوية الارهابيين المتورطين في العملية وسط توقف التمشيط بحثا عن الجزء المفقود.

ويرى اقارب الضحية عاشور انه كان بامكان السلط الجهوية والمركزية القيام بمجهودات أكبر في تعاملهم مع جبل عرباطة المفتوح امام الجميع ناهيك أنه شهد تحركات مسترابة وكان هدفا لضربات عسكرية بشبهة تواجد عناصر ارهابية متحصنة به.

وافاد أحد أقارب الفقيد رفض الكشف عن هويته في تصريح لموقع الجمهورية أن ما يتداول بخصوص ان الهالك يعاني مرضا نفسيا مجانب للصواب بل ان العائلة بادرت بالبحث عنه بعد تغيبه عن المنزل منذ 18 مارس، اربعة ايام بعد توجهه نحو الولي الصالح “سيدي بو حلاب” بالجبل. واعتبر محدثنا أنه كان على السلط الامنية أن تبادر بالبحث عن المفقود لا أن تنتظر التفاعل بعد نشر كتيبة جند الخلافة صورة للهالك دون راس وإنتشار الموضوع إعلاميا.

مختار عاشور صاحب 38 سنة كان انسانا سوي الشخصية ويعيش في الجبل المذكور منذ سنوات وليست له اي عداوة كما اكد ذلك قريبه قائلا “انسان مسالم يعيش على رعي الاغنام ولا علاقة له باي طرف “.

وأستنكر محدثنا الواقعة التي جدت بسيدي بوكعبوش بجبل عرباطة بإعتبار أن الهالك لا علاقة له بهذه العناصر وكان بطبعه يرتاد المكان لزيارة الولي الصالح وفق تعبيره.

ما أقدم عليه هؤلاء الإرهابيين يتطلب مزيد احكام التعامل مع ما يحدث بسفح الجبل وبمحيطه لمنع تمركزهم بالمكان.

المصدر : الجمهورية