في قضية خطيرة رفعها رجل أعمال ضدّ مسؤولين بارزين: يتحيّل باسم رئاسة الجمهورية لـ«لهف» نصف مليار، وما حكاية توريط “رضا بلحاج”؟

نشرت الشروق في عددها الصادر اليوم الاثنين 04 فيفري 2019 تفاصيل خطيرة تتعلّق بالقضية عدد 7075097 التي قام مقاول بتقديمها بعد تعرضه للتحيل في سيارة ومبلغ مالي يقدر بـ200 ألف دينار كدفعة أولى و129 ألف دينار وسيارة فخمة وذلك ضد موظف يشغل خطة سامية برئاسة الجمهورية.

وأفادت الشروق بأنّ المقاول- وهو صاحب شركة مقاولات بناء- تعاقد مع تعاضدية مهندسي ديوان قيس الأراضي للقيام بأشغال تهيئة أرض على ملك التعاضدية. وعند مطالبته بالحصول على مستحقاته أعلمه رئيس التعاضدية بأن إدارة الجباية راسلته من أجل تجميد المبالغ الراجعة الى شركته. ونصحه المسؤول بطلب المساعدة من موظف برئاسة الجمهورية .

وعندما التقى المقاول الموظف برئاسة الجمهورية بحضور رئيس التعاضدية عرف المتهم نفسه بأنه منسق عام لدى رئاسة الجمهورية. وأكد له أنه سيساعده برفقة رضا بالحاج نظرا الى كونه مدير الديوان بالرئاسة مؤكدا له أن النتيجة مضمونة سواء بحصوله على عفو جبائي ليطلب منه بعد 24 ساعة مبلغا مالية يقدر ب200 ألف دينار ثم مبلغا آخر ب129 ألف دينار وأخيرا سيارة .

وأرسل المتهم رسائل ذكر فيها أن المبالغ المطلوبة سيتم تسليمها لرضا بالحاج المدير السابق لديوان رئاسة الجمهورية والذي نفى بدوره علمه بالمبالغ المعنية مؤكدا استغلال صفته .

نص الشكاية

وحسب نص الشكاية التي تحصلت عليها «الشروق» فإن المتهم ادعى أن رضا بالحاج طلب منه الحصول على 200 ألف دينار قبضها المشتكى به على 3 دفعات الأولى 100 ألف دينار نقدا و30 ألف دينار و70 ألف دينار تم أيضا تسلمها نقدا.

وتواصلت عملية الابتزاز حيث طلب منه أن يسلمه أيضا مبلغا يقدر ب129 ألف دينار لعلاج زوجته المصابة بمرض خطير هذا بالإضافة الى سيارة فخمة ذات لوحة منجمية تونس 159. حيث وعده بأن رئاسة الجمهورية ستقوم بخلاصها .

وبلغ مبلغ التحيل سواء كان نقدا أوسيارة فخمة حوالي نصف مليار. وقد تم توجيه تهمة الى الموظف برئاسة الجمهورية وكل من شارك معه في التجاوزات وجرائم التحيل والتورط في استغلال شخص ما له من روابط حقيقية أو وهمية لدى موظف عمومي ويقبل بنفسه أو بواسطة غيره عطايا كيفما كانت طبيعتها بدعوى الحصول على حقوق وامتيازات لفائدة الغير .

المصدر : الجمهورية