كان ينتظرها بفارغ الصبر: “أحمد مروكي” مواطن سبعيني يحرم من ابنته في فاجعة مستشفى الرابطة

عاشت تونس نهاية أسبوع أليمة إثر وفاة 11 رضيعا في ظروف غامضة بمركز التوليد وطب الرضيع بمستشفى الرابطة بتونس العاصمة، إثر تعرضهم إلى تعفن جرثومي استشفائي يمكن أن يكون تسرب من الهواء في القسم أو معدات العمل أو أوساخ بأيدي العاملين وفق تأكيد وزيرة الصحة بالنيبة سنية بالشيخ اليوم الإثنين 11 مارس 2019.

أحمد مروكي، أصيل مدينة الرديّف بولاية قفصة، يبلغ من العمر 70 سنة، كان ينتظر مولودته ”إيمان بفارغ الصبر، قال في تصريح لمراسل نسمة بالجهة “يوم 28 فيفري أحسّت زوجتي بآلام المخاض رغم أنها في شهرها الثّامن فحملتها إلى مستشفى الرديّف، ومنه الى مستشفى قفصة ليتقرّر بعدها نقلها إلى مستشفى الرابطة بتونس العاصمة”.

وتحدث ”مروكي” بكل حسرة “كانت صحة الرضيعة جيّدة وأعلموني أنها ستبقى لأيام تحت الرعاية الطبية، وكان كل شيء على احسن ما يرام، وبعد 4 أيام توفيت الرضيعة ولم يحيطنا المستشفى علما، لم نعلم بالوفاة إلا بعد يوم من حصولها حين كنّا في زيارة إلى الرضيعة”.

حمل أحمد الراحلة ”إيمان” وهي ابنته الأولى من زوجته الثانية، وعاد بها الى مدينة الرديف مساء السبت لكن تم إعلامه ظهر يوم أمس الأحد، من قبل السلطات أنه سيقع عرضها على الطبيب الشرعي للتثبت من الأسباب الحقيقية للوفاة.

كما تحدث أحمد مروكي عن سوء المعاملة التي تعرض لها بالمستشفى.

المصدر : الجمهورية