لاذ بالفرار إلى العاصمة : الإطاحة بالمدبّر الرئيسي لاغتصاب جماعي لطفلة الكاف.. وتفاصيل جديدة

أكد الناطق الرسمي باسم محكمة الكاف ومساعد وكيل الجمهورية، فوزي الداودي، في مداخلة هاتفية مع “صباح الورد” على “الجوهرة اف أم” يوم الخميس، أن قوات الأمن تمكّنت أمس من القبض على الجاني الرئيسي في جريمة اغتصاب جماعي لقاصر في منطقة السّرس من ولاية الكاف.

وأفاد المسؤول القضائي بأن المدبّر الرئيسي لجريمة اغتصاب الطفلة وتهديدها وتصويرها يبلغ من العمر 19 عاما وقد لاذ بالفرار إلى العاصمة بعد انكشاف أمره مع باقي الجناة وهم أطفال يبلغون من العمر وعلى التوالي: 13 و15 و16 عاما.

وسيتم استقدام المتهم الرئيسي من العاصمة إلى المحكمة الابتدائية بالكاف للمثول أمام قاضي التحقيق ومازال المتهم الرابع في حالة فرار وهويته معلومة.
وكشف عن أقوال موقوفين اثنين اللذين اصرا على ان المواقعة تمت برضى الضحية مقابل أقوال الضحيّة التي تؤكد اغتصابها بعد تحويل وجهتها من أمام مدرستها الإعدادية إلى منطقة خارج السّرس بالإضافة إلى تعرّضها للعنف قبل ان يتم تصويرها في مشاهد مخلّة وصادمة.

وأوضح ذات المسؤول أن هناك لبسا بخصوص مسألة الرضا حيث يعتبر القانون التونسي المنقّح أن الفتاة تبقى قاصرا وضحية مادامت دون سن الـ 16 عاما حتى وإن أبدت رضاها للمواقعة.
وقد انكشف أمر الجناة بعد محاولتهم اعادة اقتراف جريمتهم مرة ثانية مع الطفلة بتهديدها بنشر صورها على “فيسبوك” إلا أنها رفضت الاستجابة لهم فقام أحدهم بنشر الفيديو الذي تنبّه اليه أحد أفراد الضحية ليتم ابلاغ السلطات الأمنية على الفور.

وأشار إلى أنّ الواقعة حصلت منذ شهر تقريبا فيما تمّ الإبلاغ عنها الجمعة الماضي بعد نشر الفيديو وتمكنت السلطات الأمنية من القبض على منحرفين اثنين من المجموعة في وقت قياسي. وهما تلميذان بمعهد خاص.

وقال إن المنحرفين في هذه الجريمة الشنيعة يواجهون 3 جنايات تتمثل في اغتصاب قاصر دون 16 عاما وتحويل وجهتها باستخدام العنف والتهديد بما يوجب عقابا جزائيا على قاصر حيث أن ركن الرضا أثناء المواقعة مفقود اذا كان سن الضحية أقل من 16 عاما، وهي جرائم قد تكون عقوبتها المؤبد.
وفي رسالة توجّه بها المتحدث الى مختلف المتابعين لأطوار هذه الجريمة البشعة، أكد فوزي الداودي أن ما لحق بالطفلة سبب انهيارا وألما شديدا لعائلتها ولوالدها الذي يحاول التماسك للدفاع عن حق طفلته.

يشار إلى ان انتشار الفيديو جعل من مسألة الاعتداء على الطفلة بالاغتصاب والتّشهير والتشويه مسألة ثانوية أمام حرص عدد من المتابعين على مشاهدة الفيديو والتعليق على تفاصيل ما جاء فيه دون اهتمام بما ألمّ بالطفلة ولا اعتبار لشعور عائلتها ووالدها..

جوهرة اف أم