ما لم ينشر عن القضية : حرب للبروز ورفع الأسهم..واختراق لواجب التحفظ وافشاء لمعطيات شخصية جعلت النقاز ضحية

بعد انقضاء ما يزيد عن الأسبوع، فان موضوع ايقاف اللاعب الدولي التونسي حمدي النقاز مازال يراوح نفسه عند نفس المحطة، دون احراز أي أدنى درجة تقدم لاعادة الحرية للاعب وبعث الطمأنينة في نفوس أفراد عائلته ومن ساندوه خاصة أن استمرار المسألة عما هي عليه يجعل استمرار مستقبله الرياضي مهددا على المحك خاصة اذا ما أراد البعض تصفية حسابات خاصة وتوظيفها في هذا الشأن للحطّ من عزيمة لاعب قدّم الكثير لكرتنا بين المنتخب والنجم ولم يبخل بقطرة عرق عكس العديد ممن احترفوا الحسابات ولكنهم انتفعوا بحملات التبييض وتلميع الصورة في شتى المحامل الاعلامية منها أو في منصات التواصل الاجتماعي..

صحيح أن النقاز أخطأ وظهر بسلوك لم يعتد عليه كما أن جسامة الخطأ تكمن في الطرف المقابل في قضية النزاع، وبعيدا عن النظريات الحاقدة مثلا من قبل بعض الأطراف المحسوبة على الزمالك والتي خاضت حربا بالوكالة للتجييش، فان الثابت هو أن نقاوة سريرة حمدي وخلو مسيرته من التجاوزات جعلاه محل احترام كبير من جماهير مختلف الانتماءات الرياضية في تونس وهو ما خلق موجة تعاطف كبيرة معه، غير أنه وفي انتظار الجلسة القادمة فان ما رصده موقع الجمهورية يؤكد أن اللاعب الدولي بصدد دفع فاتورة حسابات ضيقة وشخصية بين عدد من الوجوه المؤثرة ممن سعت للركوب على الأحداث والمتاجرة بالخلاف والسعي قدر الامكان للبروز في الصورة وهو ما أربك المحاولات الجارية لرأب الصدع والتدخل بالحسنى بين جميع الأطراف حتى لا يحصل ضرر لأي كان..

مصادرنا قالت ان تأجج الخلاف بين رضا شرف الدين من جهة وحسين جنيح ووديع الجريء في ضفة ثانية جعل ابن المنتخب والنجم يدفع فاتورة الانقسام خاصة بعد تسريب معطيات شخصية لا يمكن بأي صيغة نشرها للعموم طالما أنها تخترق واجب التحفظ وسرية العمل في الملف قضائيا، وعلمنا أن نشر بعض الوثائق على الفايسبوك في خضم الصراع المحموم بين شرف الدين وخصميه المذكورين للتباهي بأفضالهما على اللاعب خلق استياء من أعلى مستوى لدى السلط الرسمية في تونس وهذا ما عطّل جهود الافراج عن اللاعب من قبل محاميه طالما ان الجامعة وكما استقينا الى حد كتابة هذه الأسر لم ترسل لا هي ولا ادارة النجم ما قيل عن لجان قانونية للترافع عن النقاز بل انها كانت مجرد دعاية قوية ومتاجرة بمعاناة لاعب دولي كان يستحق معاملة وجزاء أفضل وان حصل تقصير من جانبه كان بالامكان تداركه من كل الأطراف المتداخلة بعيدا عن مساعي البروز واستعراض العضلات والتشهير التي لا تحتملها مثل هذه القضايا..

وهنا لا بدّ من الاشارة الى استياء أبدته عديد الوجوه الرياضية من القفز المعلن لجامعة الكرة مؤخرا على عديد المبادرات في مسعى منها لبروز اضافي واكتساب بطولات وهمية والحال ان الوضع يستوجب الكثير من الهدوء والرصانة في ادارة قضايا مماثلة لمن تشابه وضعيته من يمشي على الرمال المتحركة.

فهل تحمل الأيام القادمة بوادر تعديل للرمي من قبل المتداخلين في النزاع بعد ما حصل من ارتباك جعل النقاز يدفع الفاتورة طيلة كل هذه الفترة..؟ للمتابعة..

المصدر : الجمهورية