مطلب بفتح قبر بن علي في السعودية

طالب الشاب التونسي مروان الخريجي الذي ظهر منذ سنوات في وسائل الإعلام وزعم أنه الابن الشرعي للرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، بفتح قبر الراحل لإجراء التحليل الجيني.

ووفق ما أفاد به لجريدة الصباح في عددها الصادر اليوم الأربعاء 2 أكتوبر فإنه وعلى إثر وفاة بن علي، توجه إلى سفارة السعودية في تونس وطلب تمكينه من فتح قبر والده ليأخذ عينة منه لإجراء التحليل الجيني لكن تم طرده.

يذكر أن الخريجي كان قد تحدث لوسائل الإعلام إبان الثورة عن حكايته، حيث أكد أنه كان يعيش حياة مستقرة مع عائلته والتحق سنة 2005 بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس كمدرب سباحة غير أنه أطرد من عمله دون مبررات كما اتهم باقتحام مقر السفارة آنذاك وتم التحقيق معه ليعلمه أحد الأشخاص أن الطرابلسية يقفون وراء ما يجري له ولما أعلم عائلته أخبرته أنه ابنها بالتبني ورفضت اطلاعه على أصوله.

وبدأ الشك يراود مروان في أنه ابن بن علي باعتبار أنه يشبهه وأن عمه بالتبني تربطه شراكة عمل مع منصف بن علي شقيق زين العابدين ودعمت هذه الشكوك مراقبة البوليس السياسي له، ما دفعه إلى إقامة دعوى في اثبات النسب لكن ذلك أدى به إلى مستشفى الرازي بمنوبة وإلى طرده من قبل عائلته.

وقد وافقت درصاف بن عي ابنه بن علي على اجراء التحليل الجيني لكن معهد باستور رفض معللا ذلك بأنه لغياب الاب وجب إضافة الأشخاص الذين ذكرهم التحليل الجيني وهم الوالدة الطبيعية للابن والوالدة الطبيعية لدرصاف بن علي وأحد اشقاء الوالد الطبيعي.

IFM