أخبار عاجلة

معطيات تُنشر لأوّل مرة: كل التفاصيل عن هوية “فاروق الزريبي” مدير المدرسة القرآنية المشبوهة بالرقاب

متابعة لقضية الخطيرة التي هزّت الرأي العام التونسي والمتعلقة بالمدرسة القرآنية بالرقاب والتي راح ضحيتها عدد من الأطفال تم الاعتداء على بعضهم جنسيا وفق ما أثبتته تقارير الطب الشرعي فضلا عن محاولة دمغجتهم وتلقينهم الفكر التكفيري المتشدد على يد أشخاص “تلحّفوا” بدين ظلامي خاص بهم لا يمت للدين الاسلامي بأية صلة.

متابعة لهذه القضية، ووفق آخر المستجدات المتعلقة بها فقد أصدر قاضي التحقيق 3 بطاقات إيداع بالسجن في شأن 3 متهمين في قضية هذه “المدرسة” اللاقانونية من بينهم صاحب المدعو فاروق الزريبي من أجل تهمة الاتجار بالبشر والتزوج بثانية على غير الصيغ القانونية، كما أودعت شريكته بالسجن بتهمة التزوج على غير الصيغ القانونية في تم إيداع احد التلاميذ الرشداء بالسجن من اجل تهمة اغتصاب طفلين ».

من هو المدعو فاروق الزريبي صاحب المدرسة القرآنية المشبوهة بالرقاب؟

وفق معطيات أولية استقاها موقع الجمهورية، فإنّ فاروق الزريبي صاحب هذه المدرسة المشبوهة هو شاب يبلغ من العمر 30 سنة أطلق عليه اتباعه كنية “الشيخ”. انقطع عن الدراسة في سن مبكرة ليلتحق بالقيروان للتعلم في جمعية قرآنية ثم انتقل للقاهرة لتحصيل العلم الشرعي في جامع الازهر ويقال أنه تلقى تكوينا في القراءات العشر وفي علم الحديث وفي علم الفقه على المذاهب الأربعة والعقيدة.

هذا كما بيّنت بعض المصادر أن المدعو الزريبي تولى مهمة مفتي ديار بجنوب افريقيا ليعود سنة 2011 الى تونس تحديدا بعد أحداث 14 جانفي وهو يبلغ آنذاك 22 سنة ثم انطلق مباشرة في تقديم دروس دينية في المساجد وإمامة الناس في الصلاة وتقديم خطب الجمعة.

وفي ذات السنة تمكن من الحصول على رخصة إنشاء جمعية ابن عمر لتحفيظ القرآن الكريم سنة 2011 ومنها إلى تأسيس مدرسة قرآنية فتحت أبوابها سنة 2012 لتصبح بؤرة تهدّد الطفولة والمواطنة التونسية بأكملها، علما وأنّه تم رصد مبلغ مالي ضخم في حسابها البنكي ناهز المليارين وهو ما يطرح العديد من الأسئلة بشأن مصدر تمويلاتها ومن يقف وراء بعث مثل هذه البؤر الخطيرة التي باتت بالكاشف تهدد بلادنا وناشئتنا؟

هذا وتجدر الإشارة الى أنّ الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان فرع سيدي بوزيد أعربت في بلاغ لها عن مساندتها لقرار النيابة العمومية بسيدي بوزيد ضد المدرسة القرآنية وشيخها انفاذا للقانون وحماية للأطفال، مذكّرة بأنه سبق لها أن طالبت بغلق هذه المدرسة لما تمثّله من اعتداء على تربية النشئ ومن بؤرة لصناعة الارهاب.

من جانبه أصدر الإتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد الثلاثاء 05 فيفري 2019، بيانا للرأي العام حول ما يعرف بالمدرسة القرآنية في الرقاب اعتبر فيه أن هذه المدرسة طالبانية تفرخ التكفير والإرهاب وتشجيع على تسفير الشباب إلى بؤر التوتر ( سوريا، ليبيا والعراق) محملا المسؤولية إلى السلط الجهوية والمحلية من ولاة ومعتمدين تعاقبو على الولاية وعلى معتمدية الرقاب منذ 2015 ولبعض أعضاء البرلمان وفق نص البيان.

في المقابل كان الصحفي علي العبيدي وهو أصيل ولاية سيدي بوزيد كان قد أطلق منذ سنة 2013 صيحة فزع تتعلّق بالمدرسة القرآنية بالرقاب، حيث تحدّث فيها عن معطيات وحقائق مفزعة بالإثباتات والقرائن أيّام لم يكن أحد يعي خطورة ما كانت تقوم به هذه “المدرسة ” المشبوهة من خرق واضح لكل النواميس. الصحفي تحدّث في شهادته التي أراد من خلالها توضيح العديد من النقاط الهامة عمّا يدور داخل أسوار هذه البناية التي ساهمت في تفريخ عدد من الارهابيين ومن بين هذه النقاط التي نشرها العبيدي ما يلي:

” نحب نوضح أنّو المدرسة القرآنية بالرقاب هاذي واحدة من أخطر أوكار الإرهاب في الرّقاب وولاية سيدي بوزيد عامّة هذا وبغض النّظر على كلّ الشّبهات الي تحول حول صاحب هذه المدرسة خاصة أنو تكوينو أفغاني ودخل للرّقاب بصفة فجئية وكأنّه مبعوث بصفة خاصة لأداء مهمّة وبالطبيعة بدعم مالي كبير وعلاقات في هاك الدّول الي نحبوهم برشا وقبل ما يرجع لتونس كان ينشط في جنوب افريقيا… المهم توا هو الخطر إلي يمثلو الشّخص هذا على جهة الرّقاب وشبابها وعلى تونس عامّة هو أنّو المدرسة هاذي هي المدرسة والمنبع الإرهابي الأول في الرّقاب وسيدي بوزيد خاصة أنّها المصدّر الأول لشباب سيدي بوزيد إلي سوريا ولا أتحدّث من فراغ ومن عشرات الشّباب إلي قام بتكوينهم وغسل أدمغتهم هذا الشّيخ سأذكر بعض الأسماء التي أعرفها جيّدا ومتأكد من مسيرتهم ونشاطهم تحت اشراف هذا الشّيخ الإرهابي والذي نجح في الوصول الي اعتلاء منابر خطبة الجمعة في العديد من المساجد في الرّقاب وسيدي بوزيد…

تحدّثت سابقا عن خطورة نشاط هذا الشّيخ (فاروق زريبي) ومدرسته على تونس وشبابها وكنت قد نشرت العديد من المعلومات في تدوينات وفي مقالات نشرت في موقع أخبار الجمهورية وعلى صفحاتها الورقية لكنّ السلطات لم تهتم وهو ما جعله يحاول ان يزجّ بي في السّجن حين رفع ضدّي قضية باطلة لا أساس لها من الصّحة حيث وفّر شهود وكل ما يلزم للزّج بي في السّجن حيث فوجئت بحكم غيابي بالسّجن لمدّة 8 أشهر لكن الحمد لله في ما بعد شهود الزّور إلي استأجرهم تصاربوا في أقوالهم بحكم لي بعدم سماع الدّعوى لكن دون تتبع له بخصوص الإدّعاء بالباطل وشهود زور هذا في أواخر سنة 2013 …

هذه حادثة باش تفهمو إلي السّيد هذا ماهوش يفدلك وعندو شكون وراه ومدعوم بقوّة وأنا شخصيا ما عندي عليه حتّى تحامل وأتحدّاه اما القضاء في كل ما كتبه الأن … هاذي الحقيقة لا أكثر ولا أقل والأمر جدّ خطير…”

المصدر : الجمهورية