هوية التونسي الذي توفي حزنا على فقدان زوجته وابنه في هجوم نيس الإرهابي، وصديقته تكشف ما جاء في الحلم “الاخير” الذي راوده

أكدت مواقع فرنسية خبر العثور يوم أمس الخميس 13 جوان 2019 على جثة التونسي الطاهر الماجري البالغ من العمر 42 سنة ورغم أنّ أسباب الوفاة ما زالت مجهولة إلاّ أنه يرجّح أن يكون الفقيد قد توفي جرّاء حالة الاكتئاب الشديدة التي عانى منها منذ 3 سنوات اثر فقدان ابنه وزوجته في هجوم نيس الارهابي في جويلية 2016 أو جراء الانتحار.

ووفق مصادر اعلامية فرنسية فإنّ صديقة الماجري الذي ربط علاقة معها بعد سنة من الفاجعة التي حلّت به أكدت في تصريحات لها بأنّ الفقيد لم يستطع تجاوز حالة الحزن التي كان يعيشها ورغم تعدد محاولتها لمساعدته لتجاز أزمته الا أنها لم تفلح بذلك.

وكشفت “راشيل” صديقة الطاهر الماجري أنّ آخر محادثة جمعته معها تحديدا قبل وفاته بثلاثة أيام أخبرها فيها بأنّ حلما راوده رأى فيه زوجته المرحومة وهي تهاتفته وتقول له بأنّ طفله “كيلان” البالغ من العمر 4 سنوات يشتاق اليه ويناديه”، مضيفا له بأنه قرّر الذهاب اليهما وهو ما حدث فعلا فبعد أيام قليلة فقط تم العثور على جثته.

وكان الطفل كيلان البالغ من العمر 4 سنوات ووالدته ألفة السويح خلف الله من بين ضحايا الهجوم الإرهابي بنيس في 14 من جويلية 2016 الذي نفّذه التونسي محمّد لحويج بوهلال.

وما تزال صورة الأب الملتاع عالقة بأذهان العديد ممن شاهدوا الفيديو الذي يظهر وقع المأساة على الطاهر الماجري أمام مستشفى باستور في مدينة نيس بعد تأكّد وجود ابنه على قائمة الضحايا.

وأعلنت جمعية ”ذكرى الملائكة” بنيس وفاة الطاهر الماجري حزنا على ابنه وزوجته..

المصدر : الجمهورية