وفاة طبيبة الاسنان المقيمة عبير السبوعي… وهذا ما ورد في شهادة أحد زملائها قبل وفاتها بشهر

انتقلت الى جوار ربها طالبة طب الأسنان عبير السبوعي بعد كفاح مع المرض.. وقد اشاد زملاؤها من كلية الطب بالمنستير بأخلاقها العالية. وهذا ما كتب عنها زميلها لطفي بوفروة بتاريخ 25 جويلية اي ما يناهز الشهر قبل وفاتها:

بعيد على السياسة والرئيس الله يرحمو والمهرجانات وعيد الجمهورية
نحب نحكيلكم على طفلة تقرى معايا في كلية طب الاسنان اسمها عبير السبوعي، الطفلة هاذي مش كيما اي عبد، الطفلة هاذي قوية، انسانة عظيمة، ضحكتها مزيانة و ناشطة برشا مالبريميار الناس الكل تعرفها خاطر كانت تسأل برشا في الأمفي و ماتقعد كان في الصف اللول، الانسانة هاذي عندها عامين تحارب في الكونسار اللي غلبتو في قداش من مرحلة وصحابها الكل مافيبالهمش بيها، الطفلة هاذي صبرت برشا وتعبت برشا اما اثبتت اللي المرض قدامها مايبوجيش، الطفلة هاذي في الs1 تعبت شويا وبطلت القراية و ما دخلتش للكلينيكات ومامشاتش عدات.
اما رجعت في الs2 و رجعت كيما هيا و كيما نعرفوها بضحكة كبيرة وبرشا حب. مانكذبش عليكم نهارتها كيف شفتها فرحت بارشا وحسيت احساس متاع فخر ومتاع امل، احساس ياسر بنين.
رجعت للكلينيك و خدمت في les services et elle a validé tous les actes et tous les cas mta3 les 2 semestres.
الطفلة هاذي في البرنسيبال جابت 5,89 خاطر عندها خمسة 0 في الماتيارات اللي ماعدتهمش اما هزت الكلينيكات الكل الا prothèse totale.
تعرفوش علاش ما هزتش الكلينيك هاذا خاطر عبير دارت بالدوسيي ميديكال متاعها عل chefs de services باش في الs2 تراترابي الكلينيكات متاع الs1. كانت مستعدة انها تخدم صباح وليل في 8 services رغم التعب والشي اللي تحس فيه، ربي وحدو يعلم.
Tous les chefs de services قبلو انها تعاود يعطيهم الصحة ويفرحهم كيما فرحوها الا سيرفيس ال prothèse totale قالولها ماعندكش الحق وعطاووها صفر . نحب نعرف علاش؟
علاش قلوبكم كاسحة، علاش مانفهموش الي الدنيا فانية، علاش العباد خايبة لها الدرجة، مانجم نقول كان حسبي الله و نعم الوكيل على لسانها.
عبير نجحت كونترول اما نجحت ب 11,74
عبير تاوا طبيبة أسنان داخلية في المستشفيات التونسية.
عبير مثال يحتذى به في التربية والأخلاق والخدمة والروح الخفيفة.
عبير تاوا في حالة حرجة وتستحق منكم تدعيولها انو ربي يشفيها ويبعد عليها المرض باش تنجم تبعد عليكم
الوجيعة نهار آخر”.

رحم الله الفقيدة ورزق أهلها جميل الصبر والسلوان.

المصدر : الجمهورية